وطنية

حراس السيارات ينغصون عطل المغاربة بفرض “إتاوات غير قانونية”

حراس السيارات ينغصون عطل المغاربة بفرض
كاريكاتير: عماد السنوني

هسبريس من الرباطالأحد 12 يونيو 2022 – 02:30

مع بداية موسم الاصطياف، تكثر مشاهد حرّاس السّيارات وهم يحاصرون العربات طلبا لإتاوة نظير الاستفادة من مساحة يخصِّصها هؤلاء لركنِ السيارات.

وفي المدن الساحلية والداخلية يتعرض أصحاب السّيارات بين الفينة والأخرى للتّعنيف إذا لم يؤدوا ثمنا معينا للحراس، وقد يتعرضون للانتقام في حال ما رفضوا تقديم الإتاوة التي يُطالَبون بها، والتي تصلُ في بعض الأحيان إلى 50 درهما.

وينتشرُ هؤلاء الحراس في المناطقة “السّاخنة”، التي تعرفُ توافداً كبيراً للمواطنين، خاصة في المدن السّاحلية للمملكة، التي تشهدُ خلال عطلة الصّيف حركية كبيرة للعربات وتوافداً متزايداً للسّياح، وهو ما يدفعُ عددا كبيراً من الشّباب إلى امتهان حراسة السّيارات، وفرضِ إتاوات يعتبرها المشتكون “غير معقولة” ولا سند قانونيا لها.

ويقول بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، إن حراس السيارات أصبحوا يهددون السلم الاجتماعي للمغاربة، من خلال تهديدهم أصحاب العربات إذا هم رفضوا تقديم الإتاوات، مبرزا أن هؤلاء يستغلون الأماكن العمومية بطرق غير قانونية وغير منظمة.

وأضاف الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “حراس السيارات عبارة عن لصوص ومن ذوي السوابق القضائية أو أشخاص يمارسون كل وسائل الضغط والتهديد من أجل الحصول على الإتاوة التي يطالبون بها”.

ودعا الخراطي وزارة الداخلية والجماعات الترابية إلى تقنين الوضع، وفرضِ ثمن موحّد للاستفادة من هذه الخدمة أو إلغاء هؤلاء الحراس بصفة نهائية.

وقد بدأت مؤخراً بعض المجالس المنتخبة بعقد صفقات مع متعهدين، تعيرهم بعض الأزقة مقابل أداء سنوي، فيما تبقى أغلب الأزقة في معظم المدن رهينة بأيدي شباب أغلبهم مدمنون، وبالتالي كثيرا ما تقع صدامات مع المواطنين حول التسعيرة أو غيرها.

حراس السيارات صمت السلطات موسم الاصطياف وزارة الداخلية

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button