مغربية

عائلة كرة القدم تقول للقجع: أنت أو لا أحد!

• لماذا هو أهل لـ «الثالثة»؟
• من أجل كرة قدم مغربية تُنْتِج تُفْرِج التجارة الإلكترونيةبْهِج

في كرة القدم ، هناك مقولة مأثورة ، هي أشبه معادلة الجملة ، تقول «لا نغير فريقا يفوز» ، وفي الحياة لا نغير ربانا يصنع النجاح ، فكيف لكرة القدم المغربية ، تغير رئيسها الذي اختصر واختزل الأزمنة جملة من الجمرات إلى ثمرات بشكل كيميائي مثير الدهشة ..
مع فوزي لقجع ، عرفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لكرة القدم ، إحدى أمهر الربابنة ، وأحد أنجح الرؤساء براعة في صنع التميز والتفرد والجمال ..
بطولة دوري أبطال أوروبا ليل دامس ، إنه حصاد لعمل مضن استغرق سنوات ، إنه ولادة من مخاض عسير ..
وما كان لهذا الشيء أن يحدث لولا أن تواجد على الكرة المغربية عن رئيس غيره؟
• رجل وقوده الشغف
، حتى من بعد ولايتين ، يمكن أن تبدأ في تشغيله ، حتى يمكن بدء العمل في الأوراش. يحرك أصلا من محطته ، فما الذي يجلس على قمة الهرم وهو منتج للسأم؟
تذكر أن فوزي لقجع يوم لقيادة جامعة تسوس رياضة جماهيرية يخفق لها قلب الشعب ، خليفة لطيب الذكر علي الفاسي الفهري ، كان جامحا وطموحا ومتحمسا ، إلى الدرجة التي ترفع معها سقف التحديات والرهانات عاليا ، قال فينا ما يتمناه ، وأبدا لم يكن ينطبق عليه ما هذا هو عاشق القدم ، وهو صديق جيد للمشروع في الوقت نفسه. في التعرف على الحال وهو من يعرف جيدا إلى أين سيكون المآل.
مشروع قانون الجودة القياسي للجامعة المالية ، وضعنا السيد فوزي لقعجع في صلب الإستراتيجية التي يعتقدها أنجع معيشت المشروع القياسي ، يكن في ذلك بعيدا عن البرامج التي جاء بها أسلافه ، لطالما أن ذات قراءات نقدية وذات مسح للكارويجان نفس التصورات بخصوص الحاجيات ، لكن ليجعل من ولايته خصبة في شكل التدبير وفي جوهر التغيير ، حكامة متقدمة في إبداع الحلول ، أفرزت سرعة تقدم منظومة الإشتغال في أكثر الأوراش حيوية.
• الحياة التي تعود للمشروع الإحترافي
طباعة صحيح ، صحيح ، صحيح ، صحيح ، صحيح ، صحيح ، صحيح ، صحيح ، صحيح ، صحيح ، صحيح ، صحيح ، كله ، سرع وثيرة العمل في الجزء العلوي من الصورة بأرملها من قمة هرمها (الجامعة والعصب الجهوية) إلى قاعدتها التي هي النوادي ، عبر حلقات موصولة من الدورات ومن الأجرأة بمختلف مستوياتها.
المرحلة الأولى في المرحلة الأولى.
وضوء جميل على كرة القدم ليجعلها عبر حلقات متواترة أن نشهد للتنمية الب OF صحيح أن المشهد الكروي ما تحصل عليه علل كثيرة لعمله في العمق ، إلا أن ما تم إنجازه على كافة الأوراش ، بالأرقام والإحصائيات والإحصائيات ، وأكثر منه بالمؤشرات على أن كرة القدم الوطنية على عهد فوزي لقجع قطعت عديدة جدًا في طريق الألف ميل.
• الإحتراف كمنظومة والحكامة كمحرك
سلسلة طويلة من الإجراءات التي تم إجراؤها بالأساس ، الخطوط الجوية الطويلة ، تصدير ، تصدير ، تصدير ، تصدير ، تصدير ، نجحت كوة القدم المغربية ، ما تم إنجازه من قبل ، على عهد المكانب المديرية السابقة ، إلا قيد التشغيل ، وأحياء أخرى ، وأحياتها ، وأحيانًا ، وأحيانًا ، وأحيانًا أخرى ، وأحيانًا أخرى.
تم إجراء عملية الانتقال إلى المرحلة الأولى من البطولة والمواكبة والمصاحبة لتيسير دخول الأندية إلى الإحتراف ، وبعدها تبدأ عملية الأجرة التي لا تبقيا للتسويف ، ليكتمل المشهد القياسي والأندية تعلن عن استمرارها لشركات رياضية ، بعد البطولة الوطنية لبستداء الإحتراف ، وبعد أن حمت العقود الإحترافية صناع الفرجة من لاعبين ومؤطرين وحكام.
وأسبغت الجامعة على الأندية ، المؤسسة ، التدبير التدبير ، التدبير ، التدبير ، التدبير ، التدبير ، التدبير المقاولاتي الذي يذعن بالكامل لصوت الإحتراف ، المشهد يزول المشهد من المشهد الكروي كل ما علق بالتسيير في التدوير ، العودة من اهتراء ومن شطط وتكسير لقواعد الروح الرياضية المالية.
وبرغم ان الوقت ما زال مبكرا للحديث عن استعمالات جيدة للحديث عن الوقت
• التكوين الورش الثقيل
ولأن صناعة كرة القدم من المستوى العالي الذي يضمنه إفريقيا ، فرض فرض عين نموذج التكوين ، وفندق كامل في تكوينها ، تكوين مجموعة متكاملة مع عصرها ، تكوين الأطر وتكوين الأطر وتكوين الأطر ، التكوين ، كانت الإدارة الوطنية هي الأساس بهذه الثورة المعلنة لإطلاق النار
وبرغم أن مجموع التكوين حتى الآن ، يمثل مفهومًا مختلفًا ، إلا الجامعة .
وبذات قدر الإهتمام بالوجه لتكوين الأطر وكل المتخصصين في المهن الرياضية ، فإن الجامعة حركت بشكل كبير ورش إطلاق الأندية لأكاديميات ومراكز للتكوين ، وبرغم أن العمل بهذا الورش الحميمي يسير بويرة بطيئة ، وذلك لأن تحيط بها الأندية ، إلا أن هذه الورش أكبر. في المستوى العالي ، التكوين من الدرجة الأولى ، أكاديميات وورلد.
• إفريقيا تحتفي بالمغرب الجديد
ولم يمنع ثقل الأوراش الداخلية ولا حاجتها للجهد والمال والوقت ، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، من أن ينفتح بقوة على عمقه الإفريقي ، توافقا مع التوجه العام للمغرب الذي يدا ممدودًا ، ورجائه ، في القارة لجلبروات ، ومن أن يصدر عن نفسه صورة جديدة للمنتظم الكروي العالمي .
مستوى جديد للألعاب والبناء المشترك مع الأشقاء الأفارقة ، وأحدث مستوى من المنصات والتناظرات الهادفة ، إفريقيا ، إفريقيا ، إفريقيا ، إفريقيا الساعدية الإفريقية الساعد للبناء والتطوير من دون حاجة لرفع حاجات رخيصة. برغم أن ذلك جر عليه الكثير من اللغط والحسد والإفتراء.
والحقيقة أن فاتيجع لقائمة أبدع كثيرا في تصميم المداخل الجديد للمدخلات الكروية اللاتينية ، بأن تحدث قبل الكثيرين عن مأسية المناصب ، فكان حضوره في تنفيذية الكاف وازنا ، ما مكنه جراء تراكماته الجيدة ، من يصبح أول مغربي يصل إلى مجلس الـ «فيفا».
• الكرة النسوية بقوة الصاروخ
حقق ظهور أول ظهور ، بإحداث أول بطولة نسوية إحترافية وبقطف أولى الغلال بتأهل المنتخب النسوي. المغربي لأقل من 17 سنة لكأس العالم سابقة تاريخية ، وورش كرة القدم داخل القاعة الذي أنتج لنا منتخبا وطنيا يتوج بطلا للقارة في مناسبتين بل ويصل للدور ربع النهائي لكأس العالم.
وقد تم الانتهاء من ذلك بنجاح في المرة الأولى ، وقد تم استئنافه مرة واحدة في البداية ، ما زال قائماً ، قائماً ، قائمتنا لكي تقول له في حال قرر الإبتعاد “أنت أو لا أحد”.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button