بطولات

اللبؤات على موعد مع التاريخ

تنتظر منتخب المغرب للإناث مباراة صعبة عندما يواجه في دور النصف منتخب نيجيريا، ويعتبر الكثيرون أن هذه المباراة هي نهاية قبل الأوان أمام قوة المنتخبين اللذان يعتبران من المرشحين للتتويج، وقدم منتخب نيجيريا أوراق اعتماده كالعادة وأكد جاهزيته للمنافسة على اللقب، الشيء الذي يفرض مجهودا كبيرا من زميلات غزلان الشباك.  
 
• حلم المونديال
حقق المنتخب المغربي النسوي أولى الأهداف من خلال مشارَكته في هذه النسخة الإفريقية وضرب عصفورين بحجر واحد بعد فوزه على بوتسوانا في دور الربع بهدفين لواحد، حيث  تأهل لدور النصف ثم لمونديال أستراليا ونيوزيلاندا.  
وكان من الطبيعي أن يضع المنتخب المغربي كل إمكانياته من أجل بلوغ دور النصف والتأهل للمونديال خاصة أن المنافسة نظمت بالمغرب، لذلك كان منتظرا أن يكون هناك نوع من الضغط على الجميع، إذ غالبا ما  يفرض عامل الأرض النجاح على البلد المضيف، الشيء الذي كان يدركه الطاقم التقني واللاعبات، قبل أن يتحقق الهدف الأول.  

• نهاية قبل الأوان 
يعتبر الكثيرون أن مباراة المغرب ونيجيريا عبارة عن نهاية قبل الأوان  لأنها تجمع منتخبين قويين يعتبران من المنتخبات المرشحة للفوز  باللقب الإفريقي.  
ووقع المنتخب المغربي على مشوار رائع بدليل أنه تأهل بالعلامة الكاملة في دور المجموعات وفاز على بوركينافاسو 1 /0 وأوغندا 3ـ1 والسينغال 1ـ0 ، وتجاوز عقبة منتخب بوتسوانا في دور الربع، وسجل 7 أهداف ودخل مرماه هدفين.  
بينما أنهى منتخب نيجيريا ترتيب المجموعات في المركز الثاني حيث خسر في المباراة الأولى أمام جنوب إفريقيا 2ـ1 وفاز على بوتسوانا 2ـ0 وضرب في المباراة الثالثة منتخب بوروندي 4ـ0، فيما تأهل على حساب المنتخب  الكامروني في دور الربع وفي َمباراة قوية وفاز عليه بهدف للاشيء.  
ويملك المنتخب النيجيري أقوى هجوم، حيث سجل 8 أهداف ودخل مرماه هدفين. 

• الضربات الثابتة
يدرك بيدروس مدرب المنتخب المغربي النسوي أنه رغم الإنجاز الذي تحقق والإنتصارات الأربعة التي سجلتها اللبؤات دون خطأ، فإن ذلك لا يعني أنه لا ينتظره عمل للإستعداد جيدا خاصة على مستوى  النجاعة الهجومية، ذلك أن لاعبات المنتخب المغربي ضيعن الكثير من فرص التسجيل التي لم تستغل بشكل جيد في جميع المبارايات.  
ولعل ما يؤكد أيضا ذلك، أن خمسة أهداف من أصل سبعة  سجلها المنتخب المغربي جاءت من الضربات الثابتة، لذلك منتظر أن يشتغل  بيدروس على هذا الجانب، ولو أن فالدروم مدرب المنتخب النيجيري اعترف أن الضربات الثابتة تعتبر من نقاط قوة اللبؤات. 
 

• الإصطدام المثير
ستتجه الأنظار لهذه المباراة القوية، وسيكون المنتخب المغربي مطالبا بوضع كل إمكانياته من أجل تجاوز عقبة منافسه، وينتظر أن لا يجري بيدروس تغييرات على مجموعته خاصة اللاعبات اللواتي تألقن في المبارايات السابقة، على غرار ثنائي الدفاع ياسمين المرابط ونسرين الشاد ولاعبة الوسط غزلان الشباك وثلاثي الهجوم سناء المسعودي وروزيلا عيان وفاطمة تاكناوت.  
ويملك المنتخب النيجيري من جانبه مجموعة متجانسة ومجربة َتلعب بنضج تكنيكي كبير وثقة عالية تجعل من هذا المنتخب متراس الخطوط، دون استثناء تجربة لاعباته لمواجهة الموج الجماهيري الكبير الذي سيغطي  جنبات ملعب مولاي عبدالله. 
 
• البرنامج
الإثِنين 18 يوليوز 2022 
مركب الأمير مولاي عبدالله: المغرب ــ نيجيريا: س: 21:00

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button