وطنية

رفض مسافرة حزام السلامة يثير الذعر في طائرة مغربية

قراءة بعض صحف الأربعاء نستهلها من “المساء “التي ورد بها أن طائرة كانت على وشك الإقلاع من مطار مراكش المنارة، أجبرت على الرجوع إلى المدرج بسبب سلوك غريب من مسافرة كانت على متنها.

وأضافت “المساء” أن بعض ركاب الطائرة كشفوا، في تصريحاتهم، أن الأمر كان مرهقا، حيث انتاب الجميع الذعر، وأن المسافرين كانوا يجهلون سبب عودة الطائرة قبل أن يعلموا فيما بعد بما كان يجري، وهو رفض إحدى الراكبات في مقدمة الطائرة ربط حزام السلامة قبل الإقلاع.

وبفضل تدخل عناصر الشرطة، تم إخراج السيدة من الطائرة المتوجهة إلى “بربينيان” بعد ساعة من التفاوض مع طاقم الطائرة، ووسط تصفيق الركاب.

وفي خبر آخر، أفادت “المساء” بأن الدرك يبحث في موضوع سحب رئيس جماعة إيغود بإقليم اليوسفية 8 ملايين من حساب جمعية للنقل المدرسي، وذلك بناء على تعليمات النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية باليوسفية، حيث تم الاستماع إلى المستشار هشام الهاشمي، رئيس الفريق المعارض بمجلس الجماعة المذكورة، صاحب الشكاية، مع الشروع في التدقيق في التحويلات المالية للجمعية منذ سنة 2016.

وأضافت الجريدة ذاتها أنه من المرتقب أن يتم الاستماع إلى رئيس جماعة إيغود، ورئيسة الجمعية المعنية، وأشخاص آخرين تم تحويل الأموال إلى حساباتهم البنكية.

“المساء” كتبت كذلك أن فريق المعارضة بالمجلس الجماعي للعيون انتقد طريقة تدبير قطاع النقل العمومي، خاصة بعد تقليص عدد حافلات النقل الحضري التي تجول بالمدينة، وتسريح عدد كبير من السائقين وتعريضهم للبطالة، في وقت تعذر على الساكنة معرفة حقيقة توقف خطوط نقل الحافلات، في غياب إصدار أي بلاغ توضيحي من طرف الشركة المستغلة.

المنبر الإعلامي ذاته أفاد بأن مكتب الإنتربول بالرباط توصل تزامنا مع “عملية مرحبا”، بقائمة جديدة بسيارات فارهة مسروقة يشتبه في أن تكون دخلت المغرب.

وتبين أن الأمر يتعلق بشبكة منظمة بعد أن تمكنت عناصر مكتب انتربول الرباط، في وقت سابق، من توقيف مواطن أجنبي أثناء استعداده لمغادرة ميناء “بني نصار” على متن رحلة متوجهة إلى فرنسا، اتضح أنه يشكل موضوع نشرة حمراء صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، بناء على طلب السلطات الإسبانية، للاشتباه في تورطه في الاستيلاء على سيارة رباعية الدفع بعد كرائها من مدينة “مالاقا” الإسبانية.

من جهتها، نشرت “الأحداث المغربية” أن عددا من المواطنين المغاربة توصلوا خلال الفترة الأخيرة ببريد إلكتروني بالفرنسية يبدو شكليا أنه صادر عن الوكيل العام للجمهورية الفرنسية، مرة يحمل شعار الأمن الوطني، وأحيانا يحمل شعار الدرك الوطني، بعنوان “تحقيق جنائي”.

ووفق الجريدة ذاتها، فهذا البريد الإلكتروني توصل به عدد كبير من المواطنين، وتكرر مرات عدة منذ أشهر مضت، بعضهم لم يزر فرنسا ولم يغادر المغرب حتى، لكن أصحاب الرسالة يبدو أنهم محترفون، حيث لا يحددون مكان ولا زمان الجرم الذي يتهمون به المرسل إليه، وهو في الغالب “البيدوفيليا”.

ونشرت الصحيفة عينها أن قرابة 100 شخص أصيبوا بتسمم غذائي على مستوى منطقة بني يدر ضواحي تطوان، كانوا يشاركون في عملية إخماد النيران، ويتعلق الأمر بـ 85 عنصرا من القوات المسلحة الملكية، و7 من عمال الإنعاش الوطني، والباقي من أهالي المنطقة، من بينهم قاصر.

ونسبة إلى مصدر موثوق، فإن سبب التسمم هو الوجبة المقدمة لعناصر القوات المسلحة الموجهة إليهم خصيصا من مطعم إحدى الثكنات العسكرية بالمنطقة، وليس من أي محل للوجبات الخفيفة، فيما تم توزيع بعض من تلك السندويتشات على من كان برفقتهم بعين المكان، وهم من أصيبوا بالتسمم، عكس باقي الفرق التي تستفيد من وجبات تتكفل بها عمالة تطوان.

وإلى “بيان اليوم” التي أوردت أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-فرع المنارة بمراكش دعت السلطات الإقليمية بالمدينة إلى التحرك لتفعيل الحماية والرعاية الاجتماعية، بعد تسجيل حالتي وفاة في أوساط أشخاص يعيشون حالة التشرد.
واعتبرت الجمعية أن حماية وصحة الأشخاص بدون مأوى من مسؤولية الدولة، مبرزة أنه لم يعد مقبولا أن يتعرضوا لقساوة المناخ ويفقدوا حياتهم جراء البرد أو الحرارة المفرطة.

أما “العلم” فنشرت أن عناصر الشرطة الأمنية بالعرائش حجزت أزياء رسمية خاصة بالدرك الملكي كان يرتديها بعض المتورطين في الهجرة السرية، قبل أن تظهر الاعترافات أن دركيا باع زيه الرسمي مقابل مبلغ 5000 درهم لوسيطة في “الحريك”، وقال للمحققين إنه باع فقط خوذة بـ 150 درهما، ومازال الأمن يبحث عن دركية ثانية مزعومة يشتبه في منحها زيها الرسمي إلى الوسيطة في التهجير.

ونقرأ ضمن مواد “الاتحاد الاشتراكي” أن تعثر تشييد مقر للأطباء بجهة الدار البيضاء سطات “يفرمل” عجلة التكوين المستمر.

وحسب المنبر ذاته، فإن توقف الأشغال بالمقر الذي تم وضع حجره الأساس بجوار مديرية الصحة بالفداء مرس السلطان منذ حفر أساساته، أدى إلى تفشي حالة من الغضب والسخط في صفوف الطبيبات والأطباء بالجهة، الذين يتساءلون عن سر هذا الشلل الذي أصاب مشروعهم الذي استقبل الجميع الإعلان عنه والشروع في مباشرة أشغاله باعتزاز كبير وترقب عريض قبل أن تتوقف عجلته عن الدوران وتفرمل مشاريع التكوين المستمر.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button