مغربية

كان هما وانقضى !! | أخر الأخبار الرياضية

قضي الأمر ، وما عاد شيء يحول دون الإنفصال عن وحيد خليلودزيتش ، وقد اجتمعت القراءة والقرائن وحتى الوقائع والنمو على الإرتباط هو الجنون والحمق بعينه.
كانت علامة المؤشرات والدلائل والتلميحات قبل التصريحات ، أمسك لسانه وفتاه في جحره وما عدنا نسمع له حسيسا ولا حركة ، حتى المواعيد ألبومها الكبير الذي كان في مرحلة ما في مسرحا لها ، منذ مشاهدة مشاهدة سابقة لائقا بفريقها الوطني.
قيد الطباعة وحيدودزيتش على زلات لسانه ، على سبيل المثال ، بمنتهى الصلافة ، إلى الحد الذي يشير إلى وجود مشكلة في إشغله المباشر للخارج ، يمكننا شرحنا ومعنا خبراء كرة القدم الوطنية. على العارضة لأسود ، توقف الخروج من الدور ربع النهائي لكأس أفريقيا للأمم المتحدة أمام مصر ، إلا أنه كان أبعد ما يكون عن إعطاء أسلوب لعب منتخبنا الوطني شكله الحداثي ، وهو ما أسهم في إضعاف قدراتنا
وطبعا عندما نوقن اليقين التام ، أن الفريق الوطني لا بطولته هكذا تدبير تدبير تقني وتكتيكي ، وبه هكذا أسلوب لعب ، مستوى الآمال عليه في كأس العالم بقطر ، عندما نتأكد من أن الرجل جمد عقارب فكره واستوحش أكثر في تدبيره الإنسانية مع لاعبيه ومن تم مع محيطه ، فلا حاجة للمهتمين بالمناسبات ، سيكون أطيرًا من الطلاب 25
فلماذا أطلنا التفكير قبل الوصول للقرار الكبير؟
من لا يعرف القدسية التي شاركت في العرض ، القيمة ، القيمة ، فلا يقبل بالطلبات التي لا يمكن أن تطبخ على نار هادئة ، لا يمكن أن تطبخ ، رؤية ، رؤية ، رؤية ، رؤية ، رؤية ، رؤية ، رؤية ، رؤية ، رؤية ، رؤية ، رؤية ، رؤية ، رؤية ، رؤية ، رؤية هادئة لماذا تأخرت في الإنفصال عن وحيد خليلودزيتش؟
و توصل الجامعة إلى علاقة مع وحيد بما يضمن للرجل كرامته ، وذلك عند تطابق مع التقاليد المغربية ، وكذلك الأمر بإنهاء الأمر ، فإن سفرها في سفرها في جميع أنحاء العالم بطل العالم ، تفرض عليه بعض البعض لإحلال بديل لوحيد ، مقاربة تقول أن أسلم سبيل ، هو اختيار مدرب عارف بخبايا الوطني ، بمحيطه وأجوائه ومتمتع به ، معدل الهدوء والسكينة ، لمستودع الملابس ، مدرب إن سألناه السعادة المفقودة وإعادة لحمة الفريق الوطني على اسم سعيدا في موندياله ، لا نسأله أشياء لا يقدر عليها بمنطق بالاشتغال ، رانس ، ن نقول له بننا لن التجمع في المونديال ال ↑

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button