بطولات

الإصابات وغياب التنافسية تضع لبسا على لائحة الرݣراݣي

قد يكون تصريح الناخب الجديد وليد الركراكي خلال تقديمه أمس ناخبا وطنيا لاسود الاطلس مثيرا للجدل عندما قال أنه لن يغير جلد وجدع الفريق الوطني الا بتغييرات طفيفة جدا، والحال أن مجموعة من الدوليين يطالهم السؤال الكبير حول الاصابات الطويلة المدى وغياب التنافسية لدى البعض الاخر في وقت سيعلن عن القائمة الاولية لمبارتي الشيلي ” 23 شتنبر ) والبارغواي ( 26 شتنبر) قريبا . وما هو ظاهر أن وليد سيؤخر اللائحة نسبيا الى حين الوقوف على مجموعة من اللاعبين الذين يطالهم تغيير الاندية للوقوف على تنافسيتها مع الاندية الجديدة ، ذلك أن ما هو متوفر حاليا من الغيابات يدخل على المدى الطويل أمام فرضية غياب نايف اكرد وطارق تيسودالي عن المونديال ، اسوة بالدولي عمران لوزا المصاب ايضا دون معرفة توقيت عودته ، وهؤلاء الثلاثة هم ركائز مهمة ، فضلا عن امكانية غياب ادم ماسينا عن التباري لاصابته البليغة أمس أمام فيورنتينا ، وهو رابع لاعب أساسي بالمنتخب ،فضلا عن اصابة سامي مايي الذي لم يلعب سوى ست مباريات عن اوروبا ليغ دون اي لقاء رسمي في البطولة الهنغارية للاصابة التي تجتره الى اليوم اما منير الحدادي الخارج تماما عن التنافسية ، فسينتظر تقييم حضوره لاحقا مع خيطافي ، ونفس الموقف يوكل الى عبد الصمد الزلزولي ، وايضا حتى لامين حارث المفترض أن يتعاقد مع مارسيليا ، وينتظر وقتا لاسترجاع الجاهزية والتنافسية المغيبة ، فضلا عن الغياب الواضح لكل من ايمن برقوق وسفيان شاكلا عن التباري ، اي نحن أمام عشرة لاعبين بالتمام ، ما يراكم الجدل حول هذا الاسطول وليس بعدد قليل كما جاء على لسان وليد ، ومن هنا سيكون على الناخب أن يدقق في مثل هذه الامور التي ستكون عائقا لديه سيما من المتعاقدين الجدد فيما لو اجتروا عدم الحضور الرسمي ، وهو ما يعني أننا أمام مشكلة كبيرة لغيابات وازنة وليست عادية أو طفيفة.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button