مغربية

ضربات الترجيح فيروس هلكنا في النهايات

كان منتخب الأرجنتين أقل من 17 سنة بضربات الترجيح الجزائر ، الكشافه بنفس الكشافات في 20 سنة في مصر من نفس المنافس ، كتبه بنفسه الكاشيفه خسر رجال الحسين عموتا من رديف الجزائر في البطولة العربية بالدوحة بنفس الكيفية ما هذا؟
قبل هذا خسر أشبال عبوب في موريتانيا من تونس بنفس الفاصل من المعاناة؟
السيد عفوا لا يتوق جليدي النحس والفيروس هنا ، فقد خسر نهضة بركان الزمالك نهائي الكونفدرالية قبل 3 وخسر الرجاء
من يقول عنها آيها الحظ مخطئ؟ هي ضربات تدخل ضمن اللعبة وتدرس ويتمرن عليها اللاعبون بعيدون بعيدون عن كل هذا البعد.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button